السنا من بايع الحسين ثم خنّاه؟ ألم تكن قلوبنا معه وبسيوفنا ذبحناه؟ ألم نبكي الحسن بعد أن سممناه؟ ألسنا من والى علي وفي صلاته طعناه؟ ألسنا من عاهد عمر ثم غدرناه؟ ألم ندعي حبه، وفي الصلاة لعّناه؟
مع المفكر
أم الدنيا، سيدة الجدران!
من أطلق على مصر لقب 'أم الدنيا'، لم يكن ليخطر في باله أن يأتي اليوم الذي تدفع فيه قيادتها البلد الى هذا الدرك.
تحرص الحكومة المصرية على سيادتها فوق أراضيها هذه الأيام كما حرصت على تطبيق "قرارات الشرعية الدولية" أيام حرب العراق الأولى والثانية التي أودت بالعراق ورئيسه، تماما كما فعلت أثناء سنوات الحضر الأميركي على ليبيا أثناء وخلال حصار العراق وتجويعه (الى أن أستقل القذافي طائرته لينزل بها في مصر محرجا الشرعية والحريصون عليها).
نهاية دولة آل سعود، الملامح والاسباب
لعل اكثر ما يشغل بال آل سعود من الملك وحتى اصغر فرد ممن يسمون انفسهم امراء (10 آلاف- 12 الف أمير) في الوقت الحاضر امرين اساسيين:
الاول: الصراع على العرش.
الثاني: الثروة والايداعات الشخصية للملك والامراء في الخارج.
فبينما طغى الصراع على العرش على الكثير من الاخبار بما فيها هزيمة الجيش السعودي بكل معداته التي تكلفت مليارات الدولارات امام مقاومة الحوثيين في صعدة وجبل
وريثُ هناك.. و.. وريثٌ هنا
في طاغوتستان العرب - وكل بلاد العرب طاغوتستان –وفي هذا العصر .. عصر الانحطاط والإنبطاح والتدهور,الذي جثم بثقله فوق شعوبنا .إستطعم كل حاكم طاغية لحم أمته وإنتشى بمذاق دمائها , فكبر عليه – أن يقصيه ملك الموت عن جثة فريسته دون أن يمكن منها أنياب ورثته .
فأخذ كل طاغية–قبل أن يواريه قبره- يسابق الزمن في السعي ليؤمن لوريثه ,مقاليد الحكم والسلطة لتظل أنياب ومخالب الأسرة ناهشة في بقايا جيفة ما كان يسمى الوطن.
باقي المقالات...
Page 1 of 2
مع المفكر

